الجزائر

الجزائر

snapshot_ar1.png

 

 

تعتبر الجزائر أكبر دولة في افريقيا والعالم العربي من حيث المساحة، حيث تبلغ مساحتها 2,381,741 كلم مربع. يصل إجمالي عدد سكانها إلى 42 مليون نسمة، 52.8% منهم ما دون الـ30 من العمر (2018). [1] ويشهد عدد السكان نموًا بمعدل طبيعي يصل إلى 2.17  بالمئة، كما يبلغ متوسط العمر المتوقع عند الولادة 77.6 عامًا.[2]

 

بموازاة ارتفاع معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى الشباب من 90% في عام 2002 إلى 97% في عام 2015، تحسّن التحصيل العلمي في الجزائر بدوره، مما أدى إلى نشوء جيل جديد ذات مستوى تعليمي أفضل. [3] وارتفع معدل الالتحاق الإجمالي في التعليم الأساسي من 105% عام 2000 إلى 113.6% عام 2016، وفي التعليم العالي من 16% عام 2001 إلى 42.7% عام 2016.[4]

 

تصنف الجزائر من الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى.[5] ارتفع الناتج المحلي الإجمالي في الجزائر (حسب مماثلات القوة الشرائية، بالأسعار الثابتة  للعام 2011) من 318 مليار دولار دولي في عام 2000 إلى 574.9 مليار دولار دولي في عام2017.[4] ووصل نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي (حسب مماثلات القوة الشرائية) إلى 15،050 دولار دولي في عام 2017، مقارنة مع معدل 16،794 دولار دولي في المنطقة العربية في عام 2016.[4] انخفض معدل النمو من 3.8% عام 2014 إلى 2% عام 2017، ليصل الى 3.0% في 2018.[6] مع انخفاض أسعار النفط الدولية من 97 دولار أمريكي للبرميل الواحد عام 2014 إلى 52 دولار أمريكي للبرميل الواحد عام 2017.[7] وخلال السنوات الـ16 الأخيرة، خفضت الجزائر دينها العام من 62% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2000 إلى 34.8% عام 2018، وانخفض الدين الخارجي من 48.9% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2000 إلى 2.1% عام 2018 و معدل التضخم 7.4% عام 2018.[6]

 

تعتبر الجزائر منتجًا رائدًا للنفط والغاز في أفريقيا، كما أنها من بين أكبر موردي الغاز إلى أوروبا. وشكّلت صادرات الوقود ومواد التشحيم نحو 94% من صادرات الجزائر إلى العالم عام 2016.[2] ووصل صافي صادرات الغاز الطبيعي إلى 36,992 الف طن نفط مكافىئ عام 2015، فيما وصلت صادرات النفط الخام الى 30,601 الف طن نفط مكافىئ.

 

بقي الميزان التجاري في الجزائر شهد تراجعًا في العقد الأخير و قيمتها 1,877,060.4- مليون دينار جزائري في 2016. يستقطب الاتحاد الأوروبي نحو نصف صادرات البلاد ما يجعله الشريك التجاري الرئيسي للجزائر. إلا أن الميزان التجاري بين الجزائر ومنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى يشهد تراجعًا، حيث سجّل عجزًا بقيمة 166,974.7 مليون دينار جزائري ويعزى ذلك بشكل أساسي إلى تراجع أسعار النفط.[2]

 

وعلى صعيد التوظيف، شهدت الجزائر تحسنا ملحوظًا في معدل البطالة من 29.8% عام 2000 ليصل إلى أدنى مستوياته عام 2017  بمعدل 11.7%. إلا أن القطاع العام الجزائري يواصل لعب دور مهم في امتصاص القوى العاملة، حيث يستقطب نحو 42% من إجمالي الموظفين في 2017.[2] تحسنت نسبة النساء في القوى العاملة بشكل كبير طيلة العقد المنصرم، حيث ارتفعت من 13.9% عام 2009 إلى 17% عام 2017. بموازاة ذلك، وصل معدل البطالة لدى النساء إلى 20.7% عام 2017 مقارنة مع 28.71% عام 2000. وعلى الرغم من هذا التحسّن، إلّا أن معدل البطالة لدى الشابات بقي مرتفعًا وسجّل 45.7% مقارنة مع معدل يصل إلى 24.8% لدى الشباب الذكور في 2017.[2] وخلال هذه الفترة، تخطت نسبة النساء الملتحقات بالتعليم العالي نسبة الرجال، حيث ارتفع مؤشّر المساواة بين الجنسين في التعليم العالي من 1.08 عام 2000 إلى 1.56 عام 2015.[4]

 

تمّ إعداد هذه اللمحة العامة من قبل فريق عمل البوابة العربية للتنمية استنادًا إلى أحدث البيانات المتاحة، وذلك اعتبارًا من 24 كانون الأول 2018.

 

المصادر:

 

[1] التوقعات السكانية في العالم، شعبة السّكان، الأمم المتحدة https://population.un.org/wpp/

[2] الديوان الوطني للإحصائيات http://www.ons.dz/

[3] الشعبة الاحصائية بالامم المتحدة https://unstats.un.org/home/

[4] البنك الدولي، مؤشرات التنمية العالمية https://databank.worldbank.org/data/reports.aspx?source=wdi-database-archives-(beta)

[5] البنك الدولي، الدولة ومجموعات الإقراض https://datahelpdesk.worldbank.org/knowledgebase/articles/906519-world-bank-country-and-lending-groups

[6] صندوق النقد الدولي https://www.imf.org/external/index.htm

[7] منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)https://www.opec.org/opec_web/en/​



عرض الكل

أبرز البيانات

  • بموازاة ارتفاع معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين من 70% في عام 2002 إلى 80% في عام 2015، تحسَن التحصيل العلمي في الجزائر بدوره، مما أدى إلى نشوء جيل جديد ذات مستوى تعليمي أفضل.

عرض الكل

الإصدارات

  • لا يوجد أية إصدارات متعلقة بهذا البلد.